حسناء ديالمة
131
الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق
- تربية الأخلاق وتقويم السلوك وتنمية مشاعر الخير في النفس الإنسانية كما يدعو ربه بقوله : « اللّهم إني أعوذ بك من الكسل والهمّ والجبن والبخل والقسوة . . . اللّهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقه بما وسّعت عليّ من فضلك » « 1 » . - بعث السكينة والاطمئنان والثقة في نفس الإنسان بأنّ اللّه تعالى يستمع إليه إذا شكا ، ويمدّه إذا ضعف ، ويعينه إذا احتاج ، فيدعوه : « كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقلّ فيه الحيلة ويشمت به العدو وتعييني فيه الأمور أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا فيه عمن سواك ففرجته وكشفته . . . » « 2 » . وهكذا استخدم الإمام هذه الطريقة لكي تضفي جوا مناسبا على عملية التوجيه تؤصّل في الإنسان معاني الخير والصلاح ، والتي لم تتوفر في النظريات التربوية المعاصرة التي استنتجها علماء النفس .
--> ( 1 ) أبو نعيم ، حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 79 . ( 2 ) الكليني ، أصول الكافي ، ج 2 ، ص 579 .